السيد حامد النقوي

424

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى الحفظ و الاتقان و درس بدمشق بالاسدية و بحلقة صاحب حمص ثمّ انتقل الى القدس مدرسا بالصّلاحية سنة احدى و ثلثين فاقام بالقدس مدة طويلة يدرس و يفتى و يحدّث و يصنّف الى آخره عمره ذكره الذّهبى فى معجمه و اثنى عليه و قال الحسينى فى معجمه و ذيله كان اماما فى الفقه و النحو و الاصول مفنّنا فى علوم الحديث و معرفة الرّجال علّامة فى معرفة المتون و الاسانيد بقيّة الحفاظ و مصنّفاته تنبى عن امامته فى كلّ فن درس و افتى و ناظر و لم يخلف بعده مثله و قال الاسنوى فى طبقاته كان حافظ زمانه اماما فى الفقه و الاصول و غيرهما ذكيّا نظّارا فصيحا كريما ذا رياسة و حشمة و صنّف فى الحديث تصانيف نافعه و فى النظاير الفقهية كتابا كبيرا نفيسا و درس بالصّلاحيّة بالقدس الشّريف و انقطع فيها للاشتغال و الافناء و التصنيف و قال السّبكى فى الطبقات الكبرى كان حافظا ثبتا ثقة عارفا بأسماء الرّجال و العلل و المتون فقيها متكلّما اديبا شاعرا ناظما ناثرا متفننا اشعريا صحيح العقيدة سنيا لم يخلف بعده فى الحديث مثله الى ان قال امّا الحديث فلم يكن فى عصره من يدانيه و امّا بقية علومه فى فقه و نحو و تفسير و كلام فكان فى كلّ واحد منها حسن المشاركة توفّى بالقدس فى المحرّم سنة احدى و ستّين و سبعمائة و قال الاسنوى توفّى سنة ستّين و هو وهم و دفن بمقبرة باب الرّحمة الى جانب سور المسجد و من تصانيفه القواعد المشهورة و هو كتاب نفيس مشتمل على علمى الاصول و الفروع و الوشى المعلم فيمن روى عن ابيه عن جدّه عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم مجلد عقيلة الطّالب فى ذكر اسرار الصّفات و المناقب فى مجلد لطيف و جمع الاحاديث الواردة فى زيارة قبر النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم كتبه لشيخه برهان الدّين فى قضية ابن تيمية و المراسيل و الكلام على حديث ذى اليدين فى مجلد و منحة الرّائض بعلوم آيات الفرائض و كتابا فى المدلسين و كتابا سماه تنقيح المفهوم فى صيغ العموم و شرع فى احكام كبرى عمل منها قطعة نفيسة و غير ذلك و سيوطى در طبقات الحفاظ گفته العلائى الشّيخ الام العلامة الحافظ الفقيه ذو الفنون صلاح الدّين ابو سعيد خليل بن كيكلدى الشّافعى عالم بيت المقدس ولد فى ربيع الاول سنة 693 و سمع التّقى سليمان و طبقته و لازم البرهان الفزارى و الكمال الزملكانى و تخرج به و برع فى الفنون و كان اماما محدّثا حافظا متقنا جليلا فقيها اصوليا نحويّا قال الذّهبى فى المختصر حافظ مستحضر الرّجال و العلل تقدّم فى هذا الشّأن مع صحّة الذهن و سرعة الفهم و قال الحسينى كان اعلم